عــــــــام رابع وأخير منتظم على هذه المدونة فى موقع مكتوب .. أختتم به هذه الرحلة التعبيريه التى استمرت هنا .. وخاصة بعد المشاكل التقنية المتفاقمة وبعد شروط الخدمة الجديدة بين ياهــو الأمريكية ومكتوب الأردنية .. وربما إذا أمكن سأضيف بعض الكتابات الأرشيفية على فترات متباعدة .. والحمد لله على ما كان وأدعو الله أن يكون ما كتبته فى ميزان حسناتى .. والشكر لله لتوفيقه لأننا قلنا على مدى السنوات السابقة كل ما أردنا قوله بدون رقابة ولا خوف إلا رقابة ضمائرنا وخوفنا من الله .. وأعتذر لكل من أسأت إليه وفى قلبه وجع منى وأتمنى أن يقبل اعتذارى .. ولتسمحوا لى باستكمال عرض بعض مقتطفات مما تناولته هذه المدونة على مدى السنوات السابقة واختتامها بمسابقة 2010 التى تم إعدادها مع نهاية العام الماضى كما كنت أفعل كل عام .. ويمكننا التواصل على مدونة كلمة حق ورابطها
http://dsayedsay.blogspot.com/
صفحة فيس بوك
بإسم sayed mokhtar ورابطها
http://www.facebook.com/home.php#!/profile.php?id=595872225&sk=wall
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 11 مايو 2009 الساعة: 14:29 م
أتساءل معكم: هل يمكن أن يكون التدوين عاملا مساعدا فى تغيير الواقع السياسى العربى، وأكاد أجيب بلا، فحكام العرب وأتباعهم لن يتغيروا إلا بثورات شعبية على أرض الواقع تنتزعهم من على كراسيهم انتزاعا،
وهل يفيد التدوين فى هذا الخلع، لا أظن.
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 15:27 م
فى حديثه لجريدة معاريف الإسرائيلية .. أجاب الرئيس مبارك
عن الأسئلة الصهيونية بإجابات أظنها ليست فى الصالح العام لمستقبل الأمة العربية عندما قال :
- القوة متعددة الجنسيات ليست مشكلة سياسية أو عسكرية إنما إقتصادية ( وجود قوات على أرض سيناء مهانة سياسية ونقيصة عسكرية )
- لولا دعوتى لرجال الأعمال المصريين للإتجار فى إسرائيل لما حدثت زيادة ملحوظة فى حجم التجارة بين البلديبن ( لم الترغيب فى الذهاب لحجر الثعالب .. هل ضاقت علينا الأرض بما رحبت لكى نتاجر فى إسرائيل .. وبرغم كلامك سيادة الرئيس فالشعب يكره التطبيع وما يقرب إليه من فعل وعمل )
- إن المسئولين عن الإرهاب هم الذين يعملون بتمويل من دول أخرى مثل إيران والسودان وأن مصر على استعداد للتعاون مع إسرائيل فى حربها ضد الإرهاب !! ( يا سيدى الرئيس .. لماذا تتم تبرئة ساحة إسرائيل من إمداد وتمويل العمليات الإرهابية ؟! بل وتتعاون معها لصد الإرهاب .. آه عندما ترعى الذئاب الغنم !)
- أبلغت الرئيس الجزائرى بأنه ارتكب خطأ كبيراً لسماحه بقيام حزب دينى لأنه سيتحول إلى جمهرة كبيرة لا يمكن السيطرة عليها .. كما أن الرئيس التونسى استمع إلى النصيحة ولذلك فإن الوضع فى تونس أفضل بكثير ( ولا تعليق )
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 00:50 ص
ما هـو الحـل لمشاكلنا المتفاقمة ؟! وإلى متى سنتـكلـم عـن المشـاكل والحـلـول بدون تطبيق ؟! ولماذا لا نسـتفـيـد من تجارب الآخـرين ونتعـلم من دروس الماضى ؟! .. وأهـديكم هـذه القصة القصيرة .. فعـلى هامش قمة مجموعـة الثمانى بإيطاليا دعـى الـرئيـس أوبـامــا عـدداً من الزعـماء الأفارقة والعرب وبالتحـديد مصر والجـزائر وليبيا والسنغـال ونيجيريا وأثيوبيا
وطلب منهم القضاء على الفـساد فى بلادهم مشيراً إلى أن إبن عمه لا يستطيع الحصـول على وظيفة فى كينيا دون دفـع رشوة .. وكشـف لهم أوبـامـا عـن أهـمـية التنمية والحكم الرشيد فى القـارة الإفـريقية موضحاً لهم أن المشكلات التى يواجهها الأفـارقـة لم تكـن فقـط بسبب الإستعـمار .. القصة لم تنته لأننا لم نعـرف ما رد الزعـماء ؟! .. ربما يدفعون الرشوة لإبن عم أوباما !!
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 17:16 م
الدور الذى كان : لا تـلـومـوا ليـبـيا فقد إنحـل العقـد وانفرطت حباته بخروج مصر من المعادلة وإنضمامها إلى الجانب الأمريكى كحليف إستراتيجى هام فى المنطقة كما صرح الأمريكى وليام بيرنز
أى أننا شركاء بصمتنا فى ضرب أفغانستان وفى إحتلال العراق





























































