“ليث هاوث” فى القاهرة
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 16:57 م
* وصل لمطار القاهرة الطبيب العالمي ليث هاوث أستاذ الأمراض العقلية بجامعة شيكاغو لعلاج الأمراض المستعصية .. وقد طالبنا من قبل بعرض الأساتذة - عبد المعطى حجازى
والطويلة
وغالى شكرى
وإبراهيم عيسى ونصرأبوزيد
ورفعت السعيد
- على الدكتور ونرجو أن تستجيب الحكومة وتعالج الأساتذة على نفقة الدولة كما فعلت مع الحاج فريد شوقي !!
* ومن الحالات التي احتار فيها الأطباء المستشار سعيد العشماوى
( يبدو أن العشماوى صفته قبل أن تكون أسمه) .. والذي يؤمن بمقولة خذوا الحكمة من أفواه المجانين .. ويحسب نفسه من عقلاء هذا الزمان .. وقد رفض الدكتور علاج المستشار إلا بعد دراسة أفكاره الموجودة فى كتبه على أساس أنها قضايا فلسفيه بحته تحتاج لمراجعة قبل التحدث إليه مباشرة وتطبيق أساليب العلاج .. وبالمناسبة آخر تشنجات المستشار أنه قال إن سبب انتشار ما يُسمى بالحجاب هو ارتفاع أسعار تجميل الشعر وتصفيفه .. وقال إن الحجاب شعار سياسى وليس فرضاً دينياً ولقد فرضته جماعات الإسلام السياسي لتمييز بعض السيدات والفتيات المنطويات تحت لوائهم عن غيرهن من المسلمات .. لذا رجاء للدكتور ليث هاوث باستخدام كل مواد قوانين العقوبات فى حالة المستشار جعله الله زخراً لمحاكم أمن الدولة !!..
* وقد رفض الدكتور "ليث هاوث" استقبال الدكاترة شعلان وأبو العزايم لأسباب غير معروفه يرجعها بعض الخبراء لاتجاهاتهما الغير سوية نحو الصلح النفسي مع الصهاينة (!!)
* ومن الشخصيات العقلانية التي نلاحظ مدى عقلانيتها د\ عبد العظيم رمضان
مما نرشحه للتوجه لدكتور ليث هاوث .. وقد قال رمضان " إن حجاب المرأة لم يكسبها الحصانة ويصرف عنها أعين الشباب الداعر ولقد كانت فتاة العتبة محجبة ولم يمنع ذلك من انتهاك عرضها فى وسط الزحام (!) ولم نر فى كل صور الفتيات والسيدات التي نشرت الصحف عن تعرضهن للاعتداء الجنسي واحدة منهن سافرة بل كلهن محجبات !
* قائمة الانتظار للطبيب النفسي الكبير تضم معظم العلمانيين والشيوعيين فى مصر .. ويُقال إن السبب فى ذلك هو حالة اللاوعى والتخبط الذي صاروا إليه .. وشفى الله الجميع
* عزرا وكوهين وإيلى سالم
- عزرا المصري الشهير بالدكتور عبد العظيم رمضان من المؤسسين الرواد للحزب التقاربى الإسرائيلي .. والدكتور مؤرخ مرجعه التاريخي بروتوكولات صهيون .. ولذلك لم تصل تشنجاته التاريخية لحوادث صبرا وشاتيلا ودير ياسين وبحر البقر وحرق المسجد الأقصى ومنها نتعرف على خصال أشد الناس عداوة للذين آمنوا .. وهو من المؤيدين بشدة للزعماء اليهود وكان معجباً بجولدا مائيرا وربما تمنى طلب يدها لولا القضاء والقدر .. وتقديراً لجهوده الجبارة تم ضمه للحوار الوطني ممثلاً عن الحزب التقاربى الإسرائيلي(!!)
- أما كوهين المصري الملقب بــ " آن يس مان صور "
وهو من المعجبين بفئة السفارديم وله مواقف شهيرة منها – كما صرح – أنه اقترح على د\ أسامه الباز أن يٌضيف لخطاب الرئيس السادات فى خطابه بكامب ديفيد عبارة " إن السلام مع إسرائيل خطوة صغيرة لإنسان قفزة عملاقة للإنسانية " .. وهو يتباهى - سامحه الله – بهذه الواقعه ويتهم د\ إسماعيل فهمي بحذفها من الخطاب ولكن يُقال أن السادات – رحمه الله – رفض نصيحة "آنى يس" لأنه كان رجلاً عصامياً (ما بيحبش حد يغششه) (!!)
- أما الكاتب المسرحي " إيلى سالم " أو على سالم
فحدث ولا حرج فبعد عودته الميمونة من زيارة الأراضي الإسرائيلية المقدسة قال " كنت متحمساً لمبادرة السادات وأعلنت ذلك فى نفس يوم الإعلان عنها بل إنني أرى أنها أكثر الأفعال جرأة وعظمة فى التاريخ " (!!)
وفى النهاية نود أن نسأل عزرا وكوهين وإيلى سالم السؤال التقليدي "الشيكل بكام النهارده"(!!)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات من زمن فات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 1:52 م
دكتور سيد
هو الدكتور ده متخصص فى علاج حالات الحب والأعجاب بالصهاينة؟
إذا كان كده أرجوك بلغه بحالة مستعصية بلغ حبها لرئيس وزراء العدو الصهيونى أن عزمه على الأفطار فى رمضان
أخى الكريم يسعدنى أن أرى تعليقك على أدراجى الجديد
التدخل السافر فى شئون البلاد والعباد
تحياتى وودى
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 9:18 م
نبضات
الإدراج فانتازى وسافر الدكتور منذ سنوات ولم يتم عرض هؤلاء عليه .. ومنهم من رحل من دنيانا رحمهم الله
أما من عزم الصهيونى على الإ فطار فله كونسولتو خاص وأموره الصحيه سريه للغايه !
وقد زرت إدراجك وقلت :
هم يخططون لنا مستقبلنا .. يختارون حكامنا وقضايانا .. يأمروننا فنطيع .. عباس أسوأ من سابقه بمرحل .. ومن سيخلفه سيكون أسوأ لأنهم لا يتمنون لنا الخير .. كما أننا لا نحاول أن نمسك بإرادتنا
لك التحية