شخصيات سيذكرها التاريخ
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 21:03 م
*المصرى أصيل
المشاعر التى عبر بها الشعب المصرى الأصيل عن مكنون قلبه عندما علم بمرض وزير خارجيته
.. تُعد أكبر وسام يُوضع على صدر هذا الرجل الذى عبر ولو كلامياً عن مشاعر شعبه عندما تحدثت خارجية إسرائيل عن ورقة لعقاب مصر فقال إن مثل هذا الكلام مكانه سلة المهملات .. وهو الذى إرتجل كلمة ليرد بها على وزير الخارجية الإسرائيلى بيريز فى مؤتمر الرباط عندما تكلم عن القدس .. وهو الذى تكلم عن المهرولين فأغضبهم .. وأصبح معادياً "للسامية" وهى كلمة طريفة على وزن " المهلبية"
*آلان جالوى
النائب البريطانى الذى رفع علم فلسطن فى قلب بريطانيا ..يقف وحده ليواجه طوفان من الإتهامات ملفقة له لمواقفه الشجاعه من القضايا العربية!
*من هو؟!
قرأت فى عدد الجمهورية الأسبوعى 17\9\1998 عن وفاة رجل أسمه محمود نور الدين ..وذكر الخبر أنه زعيم تنظيم ثورة مصر..وقد مات فى مستشفى السجن ..فمن هو محمود نور الدين؟ وما هو هذا التنظيم الذى أدخل صاحبه السجن؟ ولماذا سماه ثورة مصر ؟ وهل يدخل الثوار من أجل مصر السجون؟! لا تعليق .. وفى وداع محمود نورالدين نقول
وداعاً .. فى زمان تغيرت فيه مفاهيم البطولة وآليات الشجاعة .. زمان أُغمدت فيه سيوف الثوار .. فهنيئاً لك فى جنة الخُلد .. ولن ننساك يا بطل
* يا أيتها البقاع المقدسة تشربى دماء أبناءك الأطهار وثورى ببراكينك على الصهاينة الطغاة فقد لوثوا الأرض وانتهكوا المقدسات واعتالوا الشيخ القعيد
لأنه رمز المقاومة الحقيقية وصوته المتهدج أقوى من قرارات كل القمم العربية
*وداعاً طبيب الإسلام د\ أحمد الملط 
غاب الجسد النابض والعقل المفكر عن دنيانا الفانية .. ولكن ما ماتت كلمة الحق التى أعلنها مدوية عالية فى وجه كل الطغاة ( إن الجكم إلا لله ) وجاهد فى سبيلها ثمانون عاماً بالمشرط - الذى يُدمى ليشفى العـليل ويبتر الفـاسـد ليوقف انتشـار المرض – وبالسلاح فى فلسطين .. وسمعت منك شخصياً قصة ما حدث فى فلسطين عندما كنت رئيساً لبعثة الإخوان المسلمون الطبية فى حرب 1948 وعاصرت تواطـؤ الحكومات العربية وضياع مدن فلسطين بالتتابع .. وكيف كانت طائرات العدو تُلقى على الجنود بسبع براميل فارغة تُمثل الدول العربية التى اشتركت فى الحرب .. أبداً يا طبيب الإسلام ما ضاعت القيم الفاضلة وما وئُـدت فريضة الجهاد .. التى كانت عليك فرض عين .. حتى لقيت ربك كريماً وأنت فى جهاد الحج ووُريت الثرى مع الشهداء والصديقين والأبرار بالبقيع مع صحابة رسول الله .. أبداً ما انطفأت شمعة من شمعات الرعيل الأول طالما أن صوتها وفعلها ما يزال يدوى فى فلسطين وافغانستان والبوسنة والهرسك وفى مرج الزهور من خلال لجنة الإغاثة الإنسانية ( الإرهابية حسب المصطلحات الحكومية ) يا سيدى أنت فى عليين .. جزاك الله خيراً عن الإسلام والمسلمين .. أما الطغاة ففى أسفل سافلين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات من زمن فات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج








































نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 6:01 ص
دكتور سيد
صباح العنب
____________________________________________________
دقت اسرائيل اسفين ف عمرو موسي عندما قالت انه الرجل التاني في مصر
____________________________________________________
- غضبت جدا لانها لفتت اليه الانظار فتخلص منه النظام
- وغضبت مره اخري لان في نظر اسرائيل مصر مفهاش غير 2 رجاله
- وغضبت مره ثالثه لاني معرفتش مين الراجل الاول
ابن لامؤاخذه
المضايقه ام الدنيا