أخبار منوعه .. وأنباء وآراء .. وتحقيق
كتبهاد : سـيـد مخـتـار ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 01:47 ص
أخبار منوعة
*اعترضت إسرائيل على قيام مصر ببناء مأذنة مسجد فى مدينة طابا المصرية
.. وطلبت إسرائيل عدم السماح بإرتفاع مأذنة المسجد على 15 متراً بحجة خطورتها على الأمن بالمنطقة .. المؤسف أن الإدارة المحلية بطابا أوقفت أعمال البناء فى المأذنة لحين التوصل إلى حل !
* تم إلغاء مسجد طابا الكبير وذلك لخطورته الهائلة على المنطقة السياحية التى يرتادها الإسرائيليون .. كما أن مواصفات المأذنة لا تطابق المواصفات الصهيونية .. ويُقال إن السبب الرئيسى والذى لم تذكره الأجهزة المسئولة أن إسرائيل طالبت بأن تقوم بتعيين إمام للمسجد !!
* 3 عسكريين إسرائيليين تسللوا إلى الأردن لشرب القهوة
مع زملائهم الأردنيين .. وقد تم تحويل الجنود الإسرائيليين إلى محاكمة عسكرية
* اسحق ليفنى أول عضو فى الحكومة الإسرائيلية الجديدة يزور بلداً عربياً وهو الأردن لتدشين خط برى لنقل البضائع وأيضاً خط جوى من عمان لتل أبيب !
* توقع ولاياتى بالإسراع بحل مشكلات الشرق الأوسط فى حالة تعاون القاهرة وطهران
* طالب عيزرا وايزمان نظيره التركى
بألا يسمح بوصول الرفاة للحكم
* ربطت قمة القاهرة خطوات التطبيع بالتعنت الإسرائيلى الذى إزداد .. فماذا تفعل القمة مع المهرولين ؟!
* أقسمت اليهودية مادلين أولبرايت
- مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة - بشرفها أنها لن تسمح بفترة ثانية لغالى
الأمين العام للأمم المتحدة
* وصف نتنياهو
غارات إسرائيل على الجنوب اللبنانى بأنها رد على ما وصفه بالإرهاب
* إجتمع الرئيس الفلسطينى عرفات مع الملك الحسن الثانى ملك المغرب
لإقناعه بالقيام بدور وسيط بين فلسطين والإسرائيليين !
* ذكرت جريدة معريف الإسرائيلية بأن الفلسطينيين فى مناطق الحكم الذاتى يبيعون الأعضاء البشرية للإسرائيلييين وتباع الكلية ب 130 ألف دولار أمريكى !
* الأردن تدعو إسرائيل لمنتدى الشرق الأوسط بدعوة من ولى العهد الأردنى الأمير الحسن .. ووجه الدعوة ليعقوب فرنكل محافظ بنك إسرائيل وأعضاء الكنيست ومستشارين لرئيس الوزراء وذلك لمناقشة القضايا المهمة فى المنطقة وتقديم توصيات للجهات المعنية
* مجلس الأمن يهدد بفرض مزيد من العقوبات على ليبيا لإنتهاكها الحظر الجوى وآخرها قيام الرئيس الليبى بالحضور للقاهرة لحضور إجتماع القمة العربية .. وهذا يُعد انتهاكاً للقرار 748 وسلم لى على القرارات 244 و283 الخاصة بجرائم إسرائيل .. أما العقوبات المفروضة على العراق فالأخ دولف إيكيوس
رئيس لجان التفتيش كفيل باستمرار العقوبات مدى الحياة
* اعتقلت السلطات الأردنية رئيس لجنة مقاومة التطبيع و4 من أعضائها .. وقال المسئول الرفيع (رفض ذكر اسمه) إن الحكومة مصممة على تطبيق القوانين وحماية المواطنين
أنباء وآراء
*موسكو
طالب الرئيس الروسى يلتسين
بنزع سلاح شاشان المسلمة والتى تدور فى أرجائها الصراعات بعد تصعيد الموقف بين جمهورية الشاشان وروسيا .. ومن المعروف أن الجمهورية المسلمة معظمها من المسلمين الذين ظلوا على إسلامهم رغم الحكم الشيوعى الدموى فى الإتحاد السوفيتى السابق
*القاهرة:
صرح عمرو موسى وزير الخارجية المصرى بأن مصر ترفض المفاوضات الإستسلامية فى البوسنة التى تهدف إلى بسط سيطرة صربيا الكبرى .. وقال إن الوضع العادل وضع ظالم حيث أن رفع قرار حظر التسليح عن البوسنة لا يغنى ولا يُسمن من جوع فالدول الغربية تعوق تنفيذ القرار .. ومن ناحية أخرى قامت الدبابات الصربية بمهاجمة بيهاتش المسلمة والتى تُعد من المناطق الآمنة التى حددتها الأمم المتحدة
*سوريا
صرح مصدر سورى مسئول بكذب الإدعاءات الإسرائيلية بأن سوريا تعوق عملية السلام .. وقال إن اليهود هم الذين يتغنون ويطلبون المستحيل .. وقد رفض الرئيس حافظ الأسد الدخول فى مفاوضات سرية مع إسرائيل حيث أن الأمر لا يتطلب ذلك
*عمان
قرر البنك المركزى الأردنى رفع الحظر المفروض على التعامل بالشيكل
.. ويأتى هذا القرار فى إطار الإنفتاح الأردنى الكبير على إسرائيل حتى تحقق المطلب الإسرائيلى بجعل العلاقات الأردنية الصهيونية مثالاً يُحتذى به
تحقيق حول طلب مصر عضوية إتحاد المغرب العربى
حضرت مصر الإجتماع الأخير للإتحاد المغاربى العربى الذى عُقد بالجزائر بصفتها كمراقب ولأول مرة تقدمت مصر بطلب رسمى للإتحاد للحصول على عضويته بالكامل..فلماذا هذا التحول؟!
يقول د\ أحمد يوسف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة " هذا الموضوع يُعتبر من الموضوعات المستجدة فى التحرك الدبلوماسى المصرى ولكن يمكن القول أن ذلك يعكس إحساساً مصرياً بأن التطورات الأخيرة فى المنطقة يؤدى إلى تقليص دور مصر على المدى القصير مما يجعلها توثق علاقاتها وتحالفاتها بأكبر عدد من الدول العربية سعياً إلى تقوية الوضع المصرى والعربى فى إطار الترتيبات الجديدة" ويوضح د\ مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن ذلك يأتى بعد أقل من شهرين على إجتماع وزراء خارجية دول إعلان دمشق بالقاهرة وحرصهم على إحياء الروابط المشتركة التى جاءت فى الإعلان .. ولكن يبدو أن إعلان دمشق قد انتقل إلى رحمة الله ولم يُستدل على أنه سوف يوفر لمصر وسوريا دعماً مالياً وإقتصادياً ودبلوماسياً على الساحة العربية .. لكن هرولة دول الخليج وراء أمريكا واستجابتها للمطالب فيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل أثبتت أن هذه الدول لا أمل فيها ! .. ويقول د\ إبراهيم العنانى أستاذ القانون الدولى ووكيل حقوق عين شمس " أن إقدام مصر على تقديم طلب الإنضمام ينبع من رغبة صادقة للتعاون العربى وتقويته .. وإن كنت أرى أن الإتحاد المغاربى يٌعتبر منظمة دول إقليمية تهدف إلى توطيد جوانب التعاون بين دوله وهو يٌعد عاملاً مساعداً للجامعة العربية "
وفى النهاية لا يسعنى إلا أن أقول هل أصبحت مصر تستجدى دوراً ولا تعرف إلى أين تتجه .. إذا كانت الإجابة نعم فعلى الدنيا السلام
لمعلوماتك
فى 17\2\1989 تم الإعلان عن قيام إتحاد المغرب العربى .. وفى 10\3\1991 الملك الحسن يعرب عن خيبة أمله من إصرار القذافى على عقد القمة المغربية رغم طلبه لتأجيلها لإتاحة الفرصة لدول المغرب لتحليل الموقف بعد حرب الخليج .. وفى 11\11\1994 أعلن عمرو موسى وزير خارجية مصر عن تكليف الرئيس مبارك له بحضور إجتماع مجلس وزراء خارجية إتحاد المغرب العربى بصفة مراقب .. وفى 7\3\1995 ليبيا ترفض تسلم رئاسة الإتحاد من الجزائر .. وفى 2\12\1995 المغرب تطلب تجميد عمل مؤسسات الإتحاد بسبب مشكلة الصحراء !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات من زمن فات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 6:51 ص
حادثة الصبية بمصر الكبيرة
مشهد من الصعب تصوره
وهو الوجه الذي يطل به زارعو الفتنة في الخامس عشرة من نوفمبر،
حيث تنتهي مباراة كرة ونعود إلى واقعنا،
حيث لن يغير النصر حالة الفقراء والمحرومين
ولن تغير الهزيمة حال الجشعين والمحتالين..
ولكن حساب الضمير سيبدأ بالتأكيد في الحالتين.
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 9:34 ص
السلام عليكم د سيد
جمعة مباركة ان شاء الله
شاركنى فى دعوة للتوعية
تحياتى
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 9:42 م
حاج سليمان
كشف سائق الحافلة تفاصيل الواقعة لقناة موردن سبورت عن تعرضه للضرب من قبل وزير الشباب والرياضة وتمزيقه لقميصه، مشيرا إلى انه قام بإيقاف الاتوبيس ونزع مفتاح المحرك لاثبات الحالة المبتدعة.
وأضاف خيري إن اللاعبين استعانوا بشواكيش الطوارئ المعدنية لكسر الزجاج من الداخل قبل الدخول لفندق الاقامة.
وقال “كانت هناك كاميرات مصرية ترصد الحدث وحينما علمت أفراد البعثة الجزائرية وجهوا لهم الضربات وقاموا بتحطيم الكاميرا التي رصدت مشهد تحطيم لاعب للزجاج بنفسه، ولكن السلطات المصرية تحفظت على الكاميرا في محاولة لاستخدام المحتوى”.
وأضاف “خرجنا من المطار بسلام، وكانت هناك بعض الجماهير المصرية التي تهتف باسم مصر فقط، ولكن عندما اقتربنا من الفندق حدثت واقعة تحطيم الزجاج”.
وأكمل “قام البعض من الجزائرين بتحطيم الزجاج الامامي للحافلة، والمعمل الجنائي أكد على ان الزجاج تم تحطيمه من الداخل”.
وقال سائق الأتوبيس خيرى حسن، فى تصريح لبرنامج “صباح الخير يا مصر” بالقناة الأولى بالتلفزيون المصرى اليوم الجمعة، إنه “قبل الدخول إلى الفندق المخصص لاستضافة المنتخب الجزائرى بنحو 100م كان يقف مجموعة من المشجعين المصريين يهتفون باسم مصر فبدأ لاعبو المنتخب الجزائرى بتوجيه الشتائم إليهم، ثم قاموا باستخدام أدوات للطوارئ لتهشيم الزجاج حتى يصل صوتهم للمشجعين”.
وفي النهاية أقسم خيري حسن على صدق كلامه قائلا “أقسم بالله ان ما حدث هو الصدق”.
تصعيد دبلوماسي
وصعدت الجزائر الأمر دبلوماسياً اذ استدعى الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية السفير المصري هناك واعرب له عن استياء دولته من احداث القاهرة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي انه كان قد اخذ وعداً من أحمد ابو الغيظ وزير الخارجية المصرية بتأمين بعثة الجزائر وهو مالم يحدث.
واكد مدلسي ان خبراء عدة تابعين للاتحاد الدولي (فيفا) يتواجدون حاليا في الفندق الذي يقيم فيه الوفد الجزائري من اجل الوقوف على الخسائر التي خلفتها هذه الحادثة.
الشرطة تدين بعثة الجزائر
وأدان مصدر مسئول بالشرطة المصرية في تصريحات خاصة لـ Yallakora.com ان بعثة الجزائر هي من بدأت بسب الجماهير المصرية التي تواجدت في المطار.
وأضاف “حاولنا ان لا نستخدم اي اجراءات مشددة مع البعثة الجزائرية، وفضلنا ابعاد الجماهير الغاضبة من تصرفات الجزائريين”.
وأكد مسئول الشرطة رواية سائق حافلة الجزائر بأن أعضاء بعثة الجزائر هم من قاموا بتكسير زجاج الحافلة.
شجب مصري
وأكد حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة شجبه لاي محاولة لالحاق الضرر ببعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد أنباء عن اعتداء على حافلة كانت تقل الفريق بعد وصوله للقاهرة لملاقاة نظيره المصري يوم السبت في الجولة الأخيرة بتصفيات كأس العالم 2010.
وقال صقر في تصريحات للتلفزيون المصري نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط يوم الخميس “نشجب أي محاولة لالحاق الضرر بالبعثة الجزائرية” لكنه أشار الى اعتقاده بأن الحقيقة ليست كما نقلتها وسائل الاعلام.”
وأضاف “لا اعتقد أن أي مشجع مصري حريص على تأهل منتخب مصر الى نهائيات كأس العالم سيقدم على هذا الفعل وبالتالي هناك لغط كبير في هذا الامر ويجب أن نتأكد منه.”
وأكد صقر أن التحقيقات التي تجري حاليا ستظهر جميع الحقائق مشيرا الى توجه سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري الكرة القدم وهاني أبوريدة عضو الاتحاد الى مقر بعثة المنتخب الجزائري للاطمئنان على افراده والتأكد من الحقيقة.
وكان مواطن مصرى تصادف وجوده بجوار الفندق الذى نزلت فيه بعثة المنتخب الجزائرى، قد أكد لليوم السابع أمس، أنه أثناء وجوده بالفندق وصل الأتوبيس الذى يقل بعثة الفريق الجزائرى، فوجئ بعد نزولهم من الأتوبيس بأنهم يهرولون لداخل الفندق متحدثين باللغة الفرنسية، ثم عادوا بعد لحظات حاملين “طفايات الحريق” المتواجدة فى بهو الفندق وقاموا بتكسير زجاج الأتوبيس، وأضاف المواطن المصرى أنه قام بتصوير بعض لقطات من واقعة التكسير، وعندما انتبهوا للتصوير، ضربوه وأخذوا الكاميرا منه، ثم عادوا بعدها وأعطوه الكاميرا.
نفى الاتحاد المصري لكرة القدم تصريحات وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إصابة لاعبين جزائريين خلال توجه بعثة منتخب الخضر إلى فندق إقامتهم بجوار المطار.
وقال محمود طاهر عضو اتحاد الكرة المصري لـFilGoal.com “لو حدث نوع من الاعتداء فهو خارجي، لم يمس اللاعبين بحال، الجميع على ما يرام في الفندق حاليا”، واتهم الضيوف بتهويل القضية.
وأضاف طاهر “معظم الخسائر داخل الحافلة، ومع عدم وجود إصابات، فإن الواضح أن الجزائر قامت بنفسها بعملية الإتلاف لتشعل الواقعة”.
كما أكد طاهر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يخاطب مصر كما تردد، وأنه لا نية لإلغاء المباراة أبدا.
وقد رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلب تقدم به الاتحاد الجزائري بتأجيل مباراة الفريق الأخضر أمام المنتخب المصري ليوم واحد والمقرر إقامتها يوم السبت.
وذكرت قناة الجزيرة عبر مراسلها في القاهرة إن الاجتماع الذي عقده الجانب الجزائري مع مسؤول الأمن بالفيفا إن الأخير رفض الطلب الجزائري بداعي أن يوم الأحد لا يتوافق مع مواعيد الرزنامة (الأجندة) الدولية للاتحاد الدولي.
وسيصدر الفيفا قراره يوم الجمعة بشأن الأحداث التي واكبت وصول البعثة الجزائرية للقاهرة مساء الخميس وادعاء الأخيرة بتعرضها للعنف من قبل الجماهير المصرية.
من جانبها، ذكرت وزارة الداخلية المصرية أنها ستشدد إجراءتها الأمنية لضمان عدم حدوث تجاوزات في ظل التوتر القائم بين البلدين.
وقدم مسئولو الاتحاد المصرى لكرة القدم تعهدًا أمنيًا جديدا لمراقب “الفيفا” يقضى بمسئولية الجانب المصرى مسئولية كاملة عن تأمين المنتخب الجزائرى، حتى موعد المباراة وأثنائها وحتى مغادرة البعثة، بعدما تلقى احتجاجاً رسمياً من بعثة منتخب الجزائر مصحوبة بشريط فيديو مسجلا عليه اللحظات التى رشق أتوبيس المنتخب بالحجارة، بحسب ما أكده مصدر “لليوم السابع”.
التعهد الأمنى تم تقديمه من قبل مسئولى الاتحاد المصرى خلال الاجتماع الذى جمع كل الأطراف، حيث عقد مسئولو بعثة الجزائر ومسئولو الاتحاد المصرى ومندوب الفيفا ومراقبا المباراة بمقر إقامة بعثة الجزائر اجتماعا استمر حتى الساعة الواحدة والعشرين دقيقة من صباح اليوم، الجمعة، وشهد ثورة عارمة لمسئولى بعثة الجزائر، حيث تحدث محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائرى، وعضو لجنة الانضباط بالفيفا واصفا الأول ما حدث بأنه خطأ لا يغتفر فى حق بعثة الجزائر، مشيراً إلى إصابة ثلاثة لاعبين هم خالد لموشية ورفيق حليش وصيفى، بالإضافة إلى حراس المرمى أيضاً، وقال لمندوب الفيفا: كيف نلعب فى ظل غياب 3 لاعبين من عناصر الفريق الأساسية، وطالب بمزيد من الحماية لفريق منتخب بلاده حتى مغادرة البعثة لمصر عقب مباراة الغد.
من ناحية أخرى سلم الجانب المصرى خلال الاجتماع شريط فيديو وبعض الصور الفوتوغرافية، بالإضافة لصور منقولة عبر كاميرات فيديو لأجهزة محمول كانت مع بعض المصريين الذى تصادف وجودهم فى مكان مرور بعثة منتخب الجزائر، وأيضاً بجوار الفندق.
فى ذات السياق طالب مندوب الفيفا الجانب المصرى بتقديم التعهد الأمنى الذى أشرنا إليه، مع بقاء الحال على ما هو عليه، بما يعنى أنه سيرفع الاحتجاج الجزائرى للفيفا ومعه التعهد الأمنى المصرى.
علم “اليوم السابع” أن المنتخب المصرى سيلعب المباراة تحت الاحتجاج الجزائرى حتى تنظر لجان الفيفا الأمر بكامل جوانبه بعد المباراة، حيث سيقدم مراقب المباراة والمسئول عن الأمن من قبل الفيفا تقريريهما لتنظره لجنة الطوارئ وتقرر ما تراه.
ومن ناحية أخرى أكد مصدر مسئول لـ “اليوم السابع” أن لعب المباراة تحت الاحتجاج الجزائرى أمر فى غاية الحساسية، بحسب تصريحه، لأن أى شغب جماهيرى ولو بسيط لا يعرف أحد إلى أى مدى سيكون مضراً بحقوق المنتخب الوطنى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وستمضى الحوادث العابرة للصغار وللكبار .. وإن كانت علامات على إحتقان حذرنا منه وشرارة تنتظر من يوقد حولها .. فيجب ألا نتوقف عندها كثيراً ويجب أن تظل الرياضه رياضه فقط
لك التحية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيزى
لا يجب أن تتسبب حادثة مفتعلة فى الإساءه لشعب مضياف على مدى تاريخه .. وحتى لو افترضنا وجود إعتداء من صبية كما قلت أو قيام اللإعبين بتحطيم الأتوبيس من الداخل كما جاء فى فحص النيابه الرسمى .. فهذا لا يمثل الشعب المصرى ولا الشعب الجزائرى .. وهذا التعصب مرفوض .. وتهييج قناة الجزيرة وأهل الفتن مرفوض
ومصر مضيافه لكل الأشقاء العرب وستظل ..
ولو صعدت الجزائر غداً سنكون أول من نهنئ الجزائر وشعبها
لكم التحية
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 5:29 ص
لحاج سليمان يوضح من هنا فقط :
عزيزي الدكتور سيد : لا تزعل مني أنا لست متعصباً ولست مدافعاً هنا عن الجزائريين
كل ما نريد التنبيه له هو تلك المفارقة العجيبة من الإعلام المرئي المصري , فهو يمارس طقوس غريبة في الصداقة والأخوة في غياب تام لإعلام مرئي جزائري وحتى الإذاعات غائبة عن هذا الكيل الطافح للأخوة والصداقة من طرف بعض الإعلاميين الغريبي الأطوار على بعض القنوات المصرية , وعندما يشحن الشارعين الجزائري والمصري من قبل تلك القنوات ماذا ننتظر من الأقلام والجرائد أن تفعل , ولا نتكلم عن البؤر الساخنة للمنتديات وباقي التقنيات ..
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 8:26 ص
rania
نزورك إن شاء الله
لك التحية
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 8:44 ص
حاج سليمان
اتفق معك فى هذه النقطة .. ونحن أيضاً نعانى من هذا الأمر رغم هذا الكم من القنوات الفضائية والصحف الخاصة .. بل إن الإعلام العالمى يساهم فى نشر الأكاذيب والفتن .. وأظن أنه من البديهى أن نعرف سبب اهتمام صحف تل أبيب بالمباراة وتضخيمها بالأمس لقصة الأتوبيس .. إنها أزمة إعلام يكذب ويلعب بفهم أو بدون فهم .. وقد كشف عن ذلك واقعة أحد الهواة الذى بث خبراً عبر منتدى كروى أكد فيه أن ساركوزي يصلي كل صباح من أجل وصول مصر للمونديال وعدم تأهل الجزائر .. بسبب الفوضى والشعب التي يحدثها الجزائريون عقب كل مباراة يحقق فريقهم الفوز خلالها بالتصفيات.. ومؤكداً أن تلك التصريحات منقولة عن ” سيفون سبور” - وبالطبع سيفون هذا غير حقيقى - وتخيل معى أن السى إن إن العربيه والبى بى سى ذلك ووسائل إعلام عالمية أخرى وصحف مصرية وجزائرية كصحيفة البلاد مثلاً وأيضاً قنوات فضائية نقلت الخبر ولم تمنح نفسها الفرصة للتأكد من صدق الخبر أو من هوية الصحيفة ..
إنها أزمة غياب مشروع قومى حقيقى يجمع دولنا العربية فليس أمام الكثيرون إلا التفاهات
تحياتى لك
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 6:05 ص
أخي الدكتور سيد سلام الله عليك أرجوا أن يبقى الوضع على ما هو عليه ولا يتطور اكثر مع بوادر تعرض الكثير من الجزائريين بمصر الكبيرة الى مضايقات وأشياء أخرى والكلام طبعاً متواصل وقد حدث العكس كذلك بعض المصريين العاملين بالجزائر ويبقى الرهان على العقل الغائب والضمير الغائب والوعي الغائب وكل شيئ غائب الا الحديث عن النصر أو الهزيمة
وماذا بعد ذلك ؟؟
مجرد رأي
انتهت المباراة ولم ينته العالم
بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها مباراة أمس، لا أعتقد أن المصريين سينسون رفيق حليش ولموشية اللذين دخلا الميدان معصوبي الرأس ولم يفقدهما ذلك تركيزهما طيلة المباراة.
المصريون، ولا أتكلم هنا عن الشعب المصري، بل عن إعلامهم ومسؤولي كرتهم ومحاولتهم استغباء أبناء بلدهم قبل أي شخص آخر، وشنوا حملة طيلة تواجد المنتخب الوطني في القاهرة، اتهموا فيها الفريق الجزائري باصطناع حادثة الاعتداء الوحشي عليهم فور الخروج من المطار. لا يمكن أن نلوم لاعبينا على تضييع التأهل مباشرة إلى المونديال في القاهرة، لأن ذلك كان مستحيلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الطرق التي استعملها الفراعنة للنيل من عزيمتهم والتقليل من قدراتهم البدنية.
على الأشقاء المصريين أن يشكروا السلطات الجزائرية التي تنازلت عن حقها وأدخلت لموشية وحليش في تلك المباراة، لأن عكس ذلك كان سيعرضهم لعقوبة قاسية من الـ”فيفا”. وعليهم من الآن أن يتعلموا من الجزائريين دروس الرجولة ويعيدوا حساباتهم، ويقتنعوا بأن أم الدنيا إذا أرادت أن تبقى كذلك عليها أن تكون نموذجا في حسن الضيافة وتوفير الراحة للضيوف حتى لو تعلق الأمر بالتأهل إلى المونديال. وأعيد تذكيرهم أنهم حتى لو تأهلوا إلى جنوب إفريقيا، سوف لن يفوزوا بكأس العالم. وأتمنى لهم التأهل إلى الدور الثاني بالمناسبة. وللأسف سيدخل المنتخب المصري مونديال جنوب إفريقيا، إن تأهل طبعا، ملطخا بدماء اللاعبين الجزائريين وسيقلل ذلك من احترام المنافسين لفريقهم.
العالم كان مشدودا لهذه المباراة، ليس لكونها تجمع الفريقين المرشحين لنيل اللقب العالمي، بل بالنظر إلى ما صنعته مباراة كرة قدم من هستيريا وسط حكومتين لهما انشغالات كثيرة أهم من المونديال. وشاهد العالم هؤلاء اللاعبين الذين لم يتعودوا على الحروب في ميادين كرة القدم، بل تعودوا على أن تكون مهمتهم هي التقريب بين الإنسانية والأقوى يفوز والأضعف يحضر نفسه للمستقبل… وقد أدى عناصر المنتخب الوطني هذه المهمة على أحسن وجه، وحاولوا نسيان كل ما حدث لهم ونسوا المتفرجين في المدرجات وأمتعوا الجمهور المصري بالفنيات وأظهروا له أنهم أحسن من لاعبيهم…
ونحمد الله على أن المباراة انتهت دون مقصى ولا متأهل، لأن إقصاء الفراعنة كان سيؤدي إلى عواقب وخيمة ربما في الشارع المصري، وقد يدفع ثمنه الجزائريون الذين ناصروا فريقهم هناك. كما أن إقصاء الفريق الوطني كان ظلما لو حدث، لأنه تعرض فعلا لما يدعو لإلغاء المباراة وجعلها تجري في ملعب محايد.
المباراة الآن انتهت ولم تنته الدنيا، وسيتقابل الخضر مع الفراعنة في مناسبات قادمة، وسيلتقي الجزائريون مع المصريين في كل مكان في العالم، وستكون ذكرى 14 نوفمبر غير مشرفة لكم، يا سمير زاهر ومن معك. وأعيد أن الشعب المصري غير معني بما أقوله هنا.
Iouanoughenem@yahoo.fr
جريدة الخبر الجزائرية
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 3:54 م
حاج سليمان
بعيداً عن ألاعيب الصبية وتعصب الكبار هناك مباراة فاصلة بين الشقيقين المصرى والجزائرى على أرض السودان الشقيقة ..هذه هى الروح الرياضية التى نعرفها
دمت بكل خير