سيجئ يوم من الأيام ، بمشيئة الله ، نرى فيه غضبة الشعب المسلم ، بحق ، فى سبيل الله ، وفى جميع أنحاء المعمورة لنقتلع جذور الظالمين المحتلين ، حثالة البشر ، من أعداء الدين الإسلامى ، ومن يتامى الشيوعية ، فلقد بلغ السيل الذبى ، وأصبحت الحرب تحـاك فى السر والعلن ، ضد الروح الإسلامية ، ومنذ أيام منحت بريطانيا وسام الفارس للكاتب المرتد سلمان رشدى، وهذا يؤكد مدى كراهية بريطانيا للإسلام ، وأعداؤنا فى أمريكا وأوربا لا يفتأون يفعلون ذلك ، وهاهى روحهم الخسيسة تعود بأجلى صورها فى ، والحملة المستمرة على أى شئ إسلامى واضحة ، والتضييق على الحريات فى بلاد تدعى الحرية ، وعلى سبيل المثال موضوع الحرب على الحجاب ، وهى حكاية مستعرة فى معظم الدول الأوربية ، وذلك لأنه رمز إسلامى ، والمقصود ليس الحجاب ولكن كل هذا مقدمة خبيثة لتنفيذ بروتوكلاتهم وأمجاد أجدادهم ( كبطرس الناسك ) الذى حرض أوربا على العرب والمسلمين ، ونفذوا كلامه فى حرب البوسنة لتبلغ الدماء الركب ، وللأسف كان رد الفعل على هذه الإنتهاكات صفراً سواء فى الحرب أو فى قضية إرتداء الحجاب ، حتى أن رجلاً كشيخ الأزهر طنطاوى عند استقباله لوزير الخارجية الفرنسى وفى ردهً على سؤال صريح عن رأى فضيلته فى حرب فرنسا على الحجاب ، قال لا فض فوه إن هذا أمر داخلى لـدولة فـرنسا ، ما هذا هل هذا كلام رجل دين فى مكانة شيخ الأزهر ، أم كلام أحد الدبلوماسيين الجهلة من خريجى مدارس اللغات الفرنسية ، كأننا أصبحنا مخدرين كشاربى الأفيون والهيروين ، ننتشى بـآلام إخ


























