لا نستطيع أن ننسى شخصية رجل الدين فى فيلم الزوجة الثانية وهو ينصح الزوج بأن يطلق زوجته حتى يتزوجها العمدة الذى يريد الولد وشعاره وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم ،ثم يأخذ ما فيه النصيب مقابل الفتوى00ولأن ذلة العالم بألف عابد ولأن المسئول عن المؤسسة الدينية الكبرى صاحب الفضيلة شيخ الأزهر هو العالم الذى كنا ننتظر منه الكثير ونعتب عليه لأننا كنا فى أمس الحاجه لصولاته وجولاته لله وللوطن وللحق وللعدالة، ولم نطلب منه أن يعادى الحكومة كما لم نكن نريده أن يكون موظفاً عندها ، انتظرنا مواقفه من أيام عدوان الصرب والكروات على البوسنة المسلمة، ولم نكن ننتظر منه أن يقابل سفير الكروات بالقاهرة ويرفض صلاة الغائب على أرواح الشهداء ، كنا فى انتظار أن يطبق عمليا رسالة الدكتوراة التى حصل عليها عن بنى اسرائيل بأن يرشد الحكام لهؤلاء اللئام،ولم نكن نتخيل أن يلوث الأزهر باستقباله للحاخامات كما فعل من قبل فى دار الأفتاء،بل ويناشد جموع المسلمين زيارة المسجد الأقصى ورفض فتوى تحريم الحج للمسجد الأقصى لغير الفلسطينيين طالما ظل خاضعاً للاحتلال (فتوى القرضاوى)00بل وعدم جواز زيارته الا لتحريره (رأى البابا شنودة)00 حتى عندما أصدر الرجل الشجاع نصر فريد واصل مفتى الجمهورية السابق فـتواه بتحـريم شــراء المنتجـات الأمريكيـة والاسرائيليـة00 سكًت يا شيـخ الأزهــر 00حتى جاءك الأوردر و صرح السيد الرئيس بأن:( المقاطعة سلاح ذو حدين وأن أمريكا صديقة لنا )00عندها ظهر


























