احتفالات :
ونحن نحتفل بعيد تحرير سيناء سمعت فى إذاعة أورشليم أنه لا يوجد خط سكة حديد بين القاهرة والعريش .. وأن سيناء منزوعة السلاح وأن ما كسبه اليهود من ترك سيناء لا يٌقدر بثمن .. وذلك حتى يتم عزل مصر عن الوطن العربى وجعلها من الدول التى يكثر فيها ضبط النفس إلى أقصى حد ! .. ومعظم سيناء حالياً صحراء مهجورة ليس فيها إلا البدو والقوات متعددة الجنسيات ( الأمريكية ) والتى أقامت لها هناك جبهة قادرة على تحرير سيناء مرة أخرى فى دقائق معدودة !!
( البرئ)
حيث تدور الأحداث داخل قاعة المحكمة للنظر فى قضية ضد د\والى
بعد أن اتهمه الحاقدون بولائه السياسى للمصريين بدليل رئاسته لأمانة أكبر أحزابهم .. وقام الدفاع فأخرس كل الألسنة .. حيث أن المتهم قد استطاع فى فترة وزارته بالقضاء على الزراعة المصرية رغم توافر الموز والتفاح والجاتوه .. وطالب الدفاع بحق التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التى لحقت بالمتهم !!
الأراجوز
مشهد خارجى :
فى الموالد والأعياد كنا نرى الأراجوز يغنى ويرقص فيضحك الكبار والصغار .. ومع التقدم المسرحى ظهر الآراجوز الآلى الأصم وقد علا شأنه حتى أنه أصبح سكرتيراً عاماً للأراجوزات المتحدة .. ومدة العرض أربع سنوات قابلة للتجديد .. وقد حقق العرض نجاحاً مذهلاً تتردد أصداؤه فى الصومال والبوسنة .. وللعلم حق العرض لم يصل نطاقه لإسرائيل .. حيث أن قرارات مجلس الأمن المسرحى غير ملزمة لها
(استقالة غالى )
حيث يتخيل المؤلف ذلك .. نتيجة عدم مصداقية الهيئة العالمية وسيطرة الدول الكبرى على مقدرات الشعوب .. مما جعل السكرتير العام لا يستطيع العمل فى هذا المناخ .. وتعرض المسرحية أيضاً صدى الإستقالة على المستوى العالمى .. حيث يرفض كلينتون تبريرات الإستقالة .. بينما يقول مسئول بالخارجية الإسرائيلية إن غالى
خان الأمانة وأصبحت إقالته مطلوبة بعد أن حارب الدولة اليهودية علناً وحابى عليها العرب وقاتل الصرب وأعان الصومال وفك الحصار عن ليبيا والعراق وحل مشكلة لاجئى نيكاراجوا (!!) .. وينتهى العرض بإغتيال غالى
سح سح وسيكا وكركر بيه
فى إجتماعهم الثلاثى المنصرم ناقش التجار الثلاثة آخر ما جد على الساحة التجارية من أحداث .. واستعرض كل منهم برقيته المرسلة تأييداً لزرزر بيه على نتن بيه .. وتهنئة بوقف إطلاق النار فى إحدى الأسواق المجاورة .. كما تحدث الثلاثة عن السلام الذى يجب أن يعم المنطقة رغم عدم جدية أعداء السوق ولا عدالة راعى السلام كلكل بيه إبن بشبش بيه بطل حرب الآبار الكبرى .. والحقيقة أن التجار الثلاثة أبدوا استعدادهم للسلام وقالوا فيه مثل قول فيفى
هانم فى هز الوسط .. والحقيقة الأخرى أنهم أصبحوا عالة على السوق ربما بعد أن أجر بعضهم نصيبه فى السوق لأعداء السوق .. بينما قام الآخر ببيع نصيبه فى حضور باقى المعلِمين ( طبق الأصل من التعليق الإخبارى على اجتماع تجار السوق )
العالم العربى يغنى
* بدون سلم موسيقى وبدون مايسترو وعلى مسرح مكشوف .. يقف العالم العربى بملوكه ورؤسائه ليغنى إحدى الأناشيد الساقطة بينما تحدث أكبر عملية ذبح منظمة للبنان بأيادى إسرائيلية ومباركة أمريكية وبصراخ عربى يدعو للحفاظ على عملية السلام !
* وعلى المسرح العربى نجد الشيخ رئيس دولة قطر ووزير خارجيته يكادان أن ينحنيا على قدم شيمون بيريز عند توديعه.. بينما قام السلطان قابوس بن سعيد ( أين سعيد؟! )
فى مقابلته بالتخلى عن خنجره الذهبى إثباتاً لحُسن نيته وهو يستقبل عمو شيمون !.. لكن العيب ليس على هؤلاء الأوغاد الصهاينة بالتجول فى الأراضى العربية بحجة السلام !
* وفى فلسطين انتقد عرفات هجوم إسرائيل على جنوب لبنان وقال إنه سيضر بعملية السلام .. وقال الملك حسين " رضى الله عنه "





























