أتعرفون جورج جانيز فاين..إنه سكرتير بابا الفاتيكان الذى صرح بأنه يجب علينا ( أى الغرب ) ألا نغفل محاولات الأسلمة المستمرة ضد الهوية الغربية خاصة وأنهم ( يقصدنا نحن ) يستغلون الاحترام الذى نتعامل به معهم استغلالاً خاطئاً..ووصف المسلمين بأنهم صورة مثالية للتطرف حيث يتكلمون بالقرآن ويفعلون ما يريدون بالسلاح..كما دافع عن بنديكت ( ومين يشهد للعروسة ) موضحاً أنه كشف النقاب عن حقيقة الإرهاب الإسلامى وما قاله لا يمثل سوى واقع يعيشه العالم كاملاً.. وكان بيندكت السادس عشر ( غير المايسترو حسب الله السادس عشر ) قد ألقى محاضرة بجامعة ألمانية قال فيها إن الإسلام انتشر بحد السيف ..وأن محمد ( رسولنا عليه الصلاة والسلام ) دعى لأشياء شريرة وغير إنسانية..والغريب أن هذا البيندكت أثار ضجة على المستوى المسيحى وذلك بإقرار وثيقة يوليو ( دى غير ثورة يوليو ) والتى تقول بأفضلية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية على غيرها من الكنائس ويعتبرها كنيسة المسيح الحقيقية ( باقى الكنائس فى الباى باى ) والطريق الوحيد للخلاص..ورد عليه البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قائل


























